كنز المعرفة
أهلا وسهلا بك في موقع منتدى ومجموعة كنز المعرفة حيث المتعة والمعرفة ، يهتم الموقع بالقضية الفلسطينية والتنمية الشخصية وتطوير الذات من خلال مقالات وقصص ذات فائدة نرحب بمساهماتكم واقتراحاتكم
المنتدى: http://inof2200.gogoo.us
المجموعة: http://groups.google.com/group/info2200
للتواصل عبر الماسنجر : raed.2200@live.com


موقع فلسطيني ثقافي بهتم بالشباب كما يهتم بالتنمية الشخصية وتطوير الذات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نتشرف بدعوتكم لزيارة صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/info2200
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تلفزيون البيرة
المواضيع الأخيرة
» الشعر الجميل ...........................................
الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:10 am من طرف Admin

» قلبي مغلق ...............
الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:07 am من طرف Admin

» البنت الحزينة ... لوحة فنية
الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:02 am من طرف Admin

» صور مقدسية .....................
الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:50 am من طرف Admin

» صور مقدسية .....................
الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:49 am من طرف Admin

» حوار بين يهودي ومسلم ......
الخميس مايو 23, 2013 7:12 am من طرف محررة الاقصى

» قصة من قلب الثورة السورية ::: الشهادة لا تعرف هوية !!
الخميس أبريل 25, 2013 4:42 pm من طرف Admin

» نصحية غالية للوالدين ... عن تجربة ودراسة
الخميس أبريل 25, 2013 10:59 am من طرف Admin

» كي لا ننسى :: قرية جرش الفلسطينية
الخميس أبريل 25, 2013 7:40 am من طرف Admin

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1503 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو rabah فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4326 مساهمة في هذا المنتدى في 2059 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 226 بتاريخ الإثنين فبراير 27, 2012 4:26 am
عدد زوار الموقع

.: عدد زوار المنتدى :.

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 بالفطنة وبُعد النظر يمكن للثورة أن تنتصر - بقلم كريم الشاذلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1849
عدد نقاط العضو : 4089
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: بالفطنة وبُعد النظر يمكن للثورة أن تنتصر - بقلم كريم الشاذلي    السبت أكتوبر 29, 2011 5:45 am



****



كان جيش المسلمين عائداً من غزوة بني المصطلق، بعدما أنهى مهمته على أكمل وجه، وفي الطريق تشاجر غلامان من المسلمين؛ أحدهما من المهاجرين والآخر من الأنصار، أمر عادي لا يحمل بداخله ما يعكّر الصفو؛ اللهم إلا إذا تدخلت النوايا الخبيثة، ومع الأسف كانت حاضرة آنذاك..

فقد كان بصحبة الجيش عبد الله بن سلول، أحد أكثر من يكرهون الإسلام ونبيه، والذي لم ينس -على الرغم من نطقه للشهادة- أن محمداً عليه الصلاة والسلام قد قضى تماماً على أحلام زعامته على يثرب، وهو الذي كان سيتوّج كبيراً على أهلها قبل وصول النبي بقليل.


بدت الفرصة سانحة لأن يحرّك ابن سلول بعضاً من عصبية الجاهلية؛ فصرخ قائلاً: "أوَقد فعلوها؟ قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما مَثَلُنا ومَثَلُ محمد إلا كما قال القائل: "سَمِّن كلبك يأكلك، جوّع كلبك يَتبعك".. يقصد هنا أن العيب على أهل المدينة الذين أعطوا الفرصة لمحمد وأتباعه حتى صارت المدينة وكأنها مُلك لهم، والحل الأمثل أن يضيّقوا عليهم ولا يطيعوا للنبي أمراً، ثم قال متوعداً: "أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعزّ منها الأذلّ".


كانت كلمات ابن سلول تقطر كرهاً وعداوة؛ لكنه كان ذكياً؛ فلم يفرغ ما بقلبه إلا أمام من يأمن جانبهم من أتباعه؛ لكن الصحابي الجليل زيد بن أرقم سمع ما قاله ابن سلول وكان وقتها غلاماً صغيراً؛ فأسرع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخبره بما قاله الرجل، وهنا غضب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقال للنبي: "دعني يا رسول الله أقطع عنقه"؛ لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال بحزم: "كيف يا عمر إذا تحدّث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه؟".


وأحسّ النبي أن الفتنة تتردد بين الجيش، وأن الهمس يتزايد؛ خاصة بعدما أنكر ابن سلول أنه قال ما قال، وقبل أن تنتشر الأقاويل، أمر النبي أن يتجهز الجيش للمسير؛ فقاموا ولم يكونوا قد نالوا راحتهم بعد، وعندما دنت الشمس للمغيب وتأهبوا للراحة، أمرهم النبي باستمرار المسير؛ حتى إذا تهالكوا تماماً أمرهم بالراحة، وبالفعل غرق الجيش في سبات عميق، وقبل أن ينالوا نصيبهم كاملاً من النوم، أمر النبي بالتحرك، وهكذا لم يكن لدى أحدهم أي وقت للحديث أو الكلام؛ فما بين إرهاق المسير، والثبات العميق، غرق الجيش!!


وعاد الجيش للمدينة، وبدأ الناس -بعدما هدأت النفوس- في تدبّر الحادثة التي مرّت عليهم، وبدا لهم كيف أن ابن سلول كاد بخبثه أن يفرق بين الإخوة، ويزرع بذرة الشر والتشاحن بين أبناء الفصيل الواحد.



وكان من عادة ابن سلول قبل خطبة الجمعة وقبل صعود النبي للمنبر أن يقوم مطالباً الجموع بالصمت والاستماع إلى كلام رسول الله؛ كنوع من الظهور، وطلباً للزعامة حتى لو في شكل صوري؛ لكن المدهش أنه عندما قام هذه المرة -أي بعد عودة الجيش وانطفاء الفتنة- قابله الناس بالسخط والغضب؛ قائلين له: "اسكت يا عدو الله، اجلس ولا تقم ثانية"، وزجروه بعنف وقسوة.


وهنا مال النبي عليه الصلاة والسلام على أُذُن عمر بن الخطاب قائلاً: "كَيْفَ تَرَى يَا عُمَرُ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ قَتَلْتُهُ يَوْمَ أَمَرْتَنِي بِقَتْلِهِ، لأُرْعِدَتْ لَهُ آنُفٌ لَوْ أَمَرْتُهَا الْيَوْمَ بِقَتْلِهِ لَقَتَلْتُهُ!".


من هذه الحادثة فليتعلم مَن يريد نصرة قضية ما، أن الانفعال والتعامل مع الأزمات بردود أفعال غير محسوبة، من شأنه أن يصنع أزمة أو فتنة ربما تذهب به وبأهدافه إلى غير ما يأمل.


لقد قضى النبي عليه الصلاة والسلام على الأزمة بطرق عدة؛ أولها بأن أنهك الجسم والعقل فلم يُتِح للفتنة مجالاً لتَكَبّر، أو على أقل تقدير لم يترك لها مجالاً والنفوس مشحونة؛ خاصة أن جيشه لم يزل حديث عهد بالجماعة، وقد كانوا من قبل مشتتين بين أوس وخزرج، وزاد عليهم مهاجرو مكة، والطبع القديم قد يغلب ويسيطر، خاصة في حضرة من يؤرّقه ثبات الحال وصفاء الجو.


ثم هدّأ النبي من ثورة المخلصين من رجالات الدعوة؛ مؤكداً لعمر بن الخطاب -وقد كان رجلاً واضحاً حار الدماء- أن السمعة مهمة، وقتل رجل منافق ولو بالدليل والبرهان وإقامة الحجة قد تكون أضراره أكثر وأثره أخطر.


ثم عندما وصلوا إلى المدينة وطالب بعض المسلمين -وعلى رأسهم ابن عبد الله بن سلول- أن يطردوا الرجل أو يقتلوه، قال النبي لهم: "لا.. لا.. بل نُحسن صحبته ما دام معنا"؛ مدلالاً على أن الدعوات يجب أن تكون صافية القلب، وبأن الانتقام والتشفي هو آخر ما يمكن أن يُنظر إليه.


ثم جاء كره الناس للمنافق، وبُغضهم له، ولومهم وتقريعهم المستمر؛ ليؤكد أن الحقيقة لا بد أن تظهر جلية؛ شريطة أن نفسح لها الطريق، ونُظهرها، ونسلّط عليها الأضواء.


لا يكفي أن يكون الحق إلى جانبك كي تنتصر؛ تحتاج أيضاً إلى عقل سديد، وبُعد نظر، وفطنة، وثبات أمام ما تأتي به الظروف والحوادث.


ولا يكفي أن يكون حولك المئات أو الآلاف لتضمن النصر؛ فما أيسر أن تفقدهم وتصيبهم عدوى الفُرقة، وينتشر فيهم فيروس الفتنة؛ خاصة إذا ما كانوا حديثي عهد بالائتلاف والوحدة، وكان في المعسكر الآخر مَن هم خبراء في الخداع والمكر.


نحتاج جميعاً -بعد توفيق الله وفضله- إلى أن نقرأ المشهد قراءة كاملة، ونرى فيما بعد حدود رؤيتنا، ونشقّ ببصيرتنا جوف المستقبل، ونبذل أقصى ما نستطيع من قدرتنا في الحفاظ على ثباتنا وانفعالنا، ثم ندع العقل يجتهد ويفكر.. ويخرج بقراره الواعي المنضبط.



وبهذا.. وبهذا فقط.. فقط.. تنتصر الثورة.

_________________
كلٌ لهم وطنٌ يعيشون فيه الا نحن فلنا وطنٌ هو يعيش فينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inof2200.gogoo.us
 
بالفطنة وبُعد النظر يمكن للثورة أن تنتصر - بقلم كريم الشاذلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنز المعرفة :: منتدى التسلية والغرائب :: قصص ذات معنى-
انتقل الى: