كنز المعرفة
أهلا وسهلا بك في موقع منتدى ومجموعة كنز المعرفة حيث المتعة والمعرفة ، يهتم الموقع بالقضية الفلسطينية والتنمية الشخصية وتطوير الذات من خلال مقالات وقصص ذات فائدة نرحب بمساهماتكم واقتراحاتكم
المنتدى: http://inof2200.gogoo.us
المجموعة: http://groups.google.com/group/info2200
للتواصل عبر الماسنجر : raed.2200@live.com


موقع فلسطيني ثقافي بهتم بالشباب كما يهتم بالتنمية الشخصية وتطوير الذات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نتشرف بدعوتكم لزيارة صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/info2200
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تلفزيون البيرة
المواضيع الأخيرة
» الشعر الجميل ...........................................
الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:10 am من طرف Admin

» قلبي مغلق ...............
الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:07 am من طرف Admin

» البنت الحزينة ... لوحة فنية
الثلاثاء يونيو 04, 2013 7:02 am من طرف Admin

» صور مقدسية .....................
الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:50 am من طرف Admin

» صور مقدسية .....................
الثلاثاء يونيو 04, 2013 6:49 am من طرف Admin

» حوار بين يهودي ومسلم ......
الخميس مايو 23, 2013 7:12 am من طرف محررة الاقصى

» قصة من قلب الثورة السورية ::: الشهادة لا تعرف هوية !!
الخميس أبريل 25, 2013 4:42 pm من طرف Admin

» نصحية غالية للوالدين ... عن تجربة ودراسة
الخميس أبريل 25, 2013 10:59 am من طرف Admin

» كي لا ننسى :: قرية جرش الفلسطينية
الخميس أبريل 25, 2013 7:40 am من طرف Admin

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1503 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو rabah فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4326 مساهمة في هذا المنتدى في 2059 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 226 بتاريخ الإثنين فبراير 27, 2012 4:26 am
عدد زوار الموقع

.: عدد زوار المنتدى :.

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 وحل العمالة .. الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 1849
عدد نقاط العضو : 4089
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: وحل العمالة .. الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون..!   الإثنين ديسمبر 05, 2011 12:03 am






لم تبحث مراراً وتكراراً عن فستانٍ أبيض ليوم زفافها؛ كما باقي الفتيات بنات جيلها؛ بل إنها وفور قياسها لأولّ فستانٍ وفي أول محلٍ تجاريٍ؛ استعارته دون أدنى تردد، فهي لا تحب الظهور للناس كثيراً، أو الخروج للتجوال في الشوارع.

"ن .ع" (البالغة من العمر20 عاماً) هي ابنة العميل "ك . ع" تقول إنها وفور اكتشاف عمالة والدها للاحتلال الصهيوني؛ شعرت بأن "الدنيا ضاقت عليها.. واسودّت في وجهها" فهي وجميع أفراد أسرتها لم تتوقع يوماً أن يكون والدها الذي يعيش معهم تحت سقفٍ واحدٍ ويأكل معهم على مائدةٍ واحدةٍ "خائناً للدين والوطن".

"بنت الجاسوس"
تقول "ن .ع": "عندما تقدم "زيدٌ" لخطبتي لم يهمنِ كثيراً مواصفاته وكم سيعجبني شكله بقدر ما أعجبني تعامله معنا كأسرةٍ أكتُشِف تورطُ أحد أفرادها بالعمالة للكيان، وعلى الرغم من ذلك؛ لم يبالِ بالأمر، ونسج نسباً بيننا وبين عائلته..".

أضافت "ن .ع" بينما تملأ عينيها نظراتُ حزنٍ وقهرٍ دفين: "..أصعب شيء في حياتي هو أن أجد المجتمع بأكمله وقد تبرأ من والدي، وقد أجبرني على التبرؤ منه أنا أيضاً.. أشعر بالتناقض والحيرة في مشاعري، فهو والدي الذي شاب شعرُه وهو يربيني.. وفي نفس الوقت هو ذلك الفلسطيني الخائن.. وقد يكون القاتل..".

ويقبع والد "ن .ع" في أحد السجون الأمنية لحكومة الفلسطينية في غزة ولا يقوم أيٌ من أفراد أسرته بزيارته أو السؤال عنه.

يُذكر أن العملاء أو "الجواسيس" أو "الطابور الخامس" هي مصطلحات وتعابير كثيرة تُطلق في غزة على كلّ من يتعاون مع الاحتلال الصهيوني ويقوم بالتجسس لصالحه، وينقلُ له أخبار المقاومة والمجتمع الفلسطيني ومؤسساته، كذلك كل من يقوم ببيع الأراضي الفلسطينية له، ولا تزال الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة تتابع وتراقب هذه الظاهرة عن كثب، والملاحظ أن الأذى يلحق بأسرة العميل برمّتها، إذ يُعرضُ كثيرٌ من الناس عن إقامة علاقات عمل أو نسب أو جيرة مع أسرة العميل.

والدة "ن .ع" قالت وعبراتٌ تخنق صوتها: "طالما حرصت على أن يكمل أولادي تعليمهم الجامعي، لكن؛ للأسف بناتي الاثنتين تركتا الجامعة والتزمتا البيت بعد اكتشاف أمر والدهما وانتشار الخبر بين الناس، بينما استمر ابني الأكبر".

وأضافت: "..منذ اكتشاف أمر زوجي أصبحت تُطلقُ علينا ألفاظٌ تخرق آذاننا كالسهام: بنت الجاسوس.. هادي زوجة العميل.. ومن يومها حركتنا قليلة وما بنطلع إلا للضروري".

يٌذكر أن زوجة العميل "ك .ع" تعاني الآن من أمراض الضغط والسكري؛ وذلك بسبب "حزنها الشديد على زوجها وما آل إليه حال أسرتها".

تقول: "..أطلب من الله أن يغفر لزوجي ويهديه لما فيه صلاح للإسلام والوطن.. وأتضرع إليه ليلاً ونهاراً أن يستر على بناتي، ويحمي ابني".

أما "ه .ج" فقد قام بتطليق زوجته بعد أن أُكتشف أن عمّها عميلٌ للكيان الصهيوني، إذ لا يريد أن يمتدّ العار لأولاده وبناته في المستقبل؛ على حدّ تعبيره.

وأشار إلى أنه من "عائلةٍ مناضلةٍ ومعروفةٍ بسمعتها الوطنية الشريفة منذ سنوات، ولا يقبل على نفسه أن تكون أُمّ أولاده عمها عميل، لذا؛ فقد قطع اتصاله بها تماماً، كما منع أولاده من التواصل معها".

"انكشفت"
العميل (خ.و) ويقبع في أحد السجون الأمنية بغزة حيث تم اكتشاف عمالته منذ عام واحد وفي حديث خاص لنا قال "أشعر بالحزن الشديد على ما وصلت إليه بعد هذا العمر الذي عشته حيث أبلغ 62 عاماً وكنت متخابراً مع الاحتلال الصهيوني منذ 40 عاماً تقريباً، وأخجل كثيراً من نفسي ومن النظر حتى في المرآة".

وعن طبيعة علاقته بأهله أضاف "كانت علاقتي مع أهلي وجيراني سابقاً علاقة جيدة وحميمة وكنت محبوباً بينهم، خاصةً أنني لم أكن أتخلف عن مساعدتهم عند الحاجة، كما أنني كنت معروفاً في مسجد الحارة التي أسكنها حيث كنت دائماً أشارك في تنظيف المسجد ومحيطه، وأساعد شباب المسجد في العمل التطوعي، لكنني بعد أن انكشفت للأسف لا أستطيع وصف شعوري بالخزي من أهلي ومن الناس كافة".

وتابع "ما زال فقط ابني يحضر لزيارتي وهو يعتصر خجلاً وألماً، وأنا أشعر بذلك حتى أنني عندما أجلس معه لا أستطيع النظر في عينيه وربنا يصبره هو وباقي عيلتي على المصيبة التي وضعتهم لهم، والله أنا خايف عليهم كتير لأنه الناس ما بترحم وأكيد هم الآن معزولين عن محيطهم كله، وخايف عليهم أكثر من الاحتلال أن يحاول الانتقام منهم أو يعمل شيء في أحد من أبنائي بعد ما انكشفت، أو يحاولوا أنهم يستغلوا نفسيتهم السيئة ويسقطوا أحد أولادي مثلما ضحكوا علي واستغلوني".

ونصح (خ.و) الشباب بأن أن لا يسيروا في طريق العمالة ويتفانوا في خدمة الوطن والدفاع عنه، ولا يتركوا مجالاً لأن يضحك اليهود عليهم كما ضحكوا عليه وأسقطوه".

وأكد على ضرورة أن يسارع كل العملاء بإعلان التوبة وتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولا يخافوا من سوء المعاملة إذ سيجدوا الرعاية والتأهيل والنصح الرشيد.

وقال (خ.و): "أمنيتي في هذه الحياة أن يغفر الله عز وجل ذنوبي، وأن يجعل الناس ينسوا مصيبتي حتى يستطيع أهلي وأولادي أن يعيشوا ويكملوا حياتهم".


_________________
كلٌ لهم وطنٌ يعيشون فيه الا نحن فلنا وطنٌ هو يعيش فينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inof2200.gogoo.us
 
وحل العمالة .. الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنز المعرفة :: منتدى التسلية والغرائب :: قصص ذات معنى-
انتقل الى: